خطبة /عيد الأضحى فيها أحكام مهمة عن الأضحية لابن عثيمين
الخطبة
الأولى
الله
أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
اللهُ
أكبرُ ما هلَّ هلالٌ، وما تنفسَ في الكونِ جلالٌ، اللهُ أكبرُ ما تلا المؤمنونَ
التكبيرا، وما أراقوا للأضاحي دماً تقديراً.
الحمدُ
للهِ الذي جَعَلَ الأعيادَ مَواسمَ للجودِ والإحسان، وجعلَها محطاتٍ لِتآلفِ
الأبدانِ واجتماعِ الوجدان. نحمدُه على ما أسدى وأولى، ونشكرُه على ما مَنَّ به
وأعطى. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، فريضةٌ تملأُ القلوبَ
إيماناً، وسُنَّةٌ تُنيرُ الدروبَ تبياناً، وأشهدُ أن نبيَّنا محمداً عبدُه ورسولُه،
خير من طاف بالبيت وكبر وضحى ونحر, صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
كثيراً.
الله
أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
أَمَّا
بَعْدُ، فَيَا عِبَادَ اللهِ: أطلّتْ عليكم إشراقةُ هذا اليومِ السعيد، وهبّتْ
نَسَماتُ العيد، ببهائهِ الفريد، وعطائهِ المديد. هذا يومُ الحج الأكبر، ويومُ
التكبيرِ الأطهر، يومٌ تُراق فيه الدماءُ تقربًا إلى رب الأرض والسماء، وتُرفع فيه
الأكفُّ بالحمد والثناء, فتَقَرَّبُوا إِلَى رَبِّكُمْ بِأَضَاحِيكُمْ،
وَطَيِّبُوا بِهَا نُفُوسَكُمْ وَأَيْدِيكُمْ، فَهِيَ شَعِيرَةُ الْإِسْلَامِ،
وَسُنَّةُ النَّبِيِّ الْهُمَامِ. كُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ
وَالْمُعْتَرَّ، ومن جملة ما قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن الأضحية: "وَهَذِهِ
الْأَضَاحِي َسُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ يُكْرَهُ لِمَنْ قَدَرَ عَلَيْهَا أَنْ
يَتْرُكَهَا، لِمَا فِيهَا مِنْ إِحْيَاءِ السُّنَّةِ وَالْأَجْرِ الْعَظِيمِ
وَمَحَبَّةِ اللَّهِ لَهَا. وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَا يَجِدُ الْأُضْحِيَّةَ،
فَقَدْ ضَحَّى عَنْهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- جَزَاهُ اللَّهُ
عَنْ أُمَّتِهِ خَيْرًا. وَإِذَا كَانَ مِنْكُمْ أَحَدٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَبَرَّعَ
بِالْأُضْحِيَّةِ عَنْ وَالِدَيْهِ، فَلَا يَحْرِمْ نَفْسَهُ وَذُرِّيَّتَهُ
وَأَهْلَهُ مِنْهَا، وَفَضْلُ اللَّهِ وَاسِعٌ. وَتُجْزِي الشَّاةُ عَنْ وَاحِدٍ،
وَالْبَدَنَةُ وَالْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ، فَلَا يَشْتَرِكُ شَخْصَانِ فِي شَاةٍ
وَاحِدَةٍ، وَلَا أَكْثَرُ مِنْ سَبْعَةٍ فِي بَدَنَةٍ أَوْ بَقَرَةٍ. وَلَكِنْ
لِلْإِنْسَانِ أَنْ يُشْرِكَ فِي ثَوَابِ أُضْحِيَّتِهِ مَنْ شَاءَ سَوَاءً كَانَتْ
شَاةً أَمْ سُبْعَ بَدَنَةٍ أَمْ سُبْعَ بَقَرَةٍ.
وَاعْلَمُوا
أَنَّ لِلْأُضْحِيَّةِ شُرُوطًا ثَلَاثَةً: الْأَوَّلُ: أَنْ تَبْلُغَ السِّنَّ
الْمُعْتَبَرَ شَرْعًا، وَهُوَ خَمْسُ سِنِينَ فِي الْإِبِلِ، وَسَنَتَانِ فِي
الْبَقَرِ، وَسَنَةٌ كَامِلَةٌ فِي الْمَعْزِ، وَنِصْفُ سَنَةٍ فِي الضَّأْنِ. الشَّرْطُ
الثَّانِي: أَنْ تَكُونَ سَلِيمَةً مِنَ الْعُيُوبِ الَّتِي تَمْنَعُ
الْإِجْزَاءَ، وَهِيَ أَرْبَعَةُ عُيُوبٍ: الْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا،
وَهِيَ الَّتِي لَا تُعَانِقُ الصَّحِيحَةَ فِي الْمَمْشَاةِ، وَالْمَرِيضَةُ
الْبَيِّنُ مَرَضُهَا وَهِيَ الَّتِي ظَهَرَتْ آثَارُ الْمَرَضِ عَلَيْهَا إِمَّا
فِي أَكْلِهَا أَوْ مَشْيِهَا، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَحْوَالِهَا. وَمِنَ
الْمَرَضِ الْبَيِّنِ الْجَرَبُ، وَالْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، بِأَنْ
تَكُونَ عَيْنُهَا الْعَوْرَاءُ نَاتِئَةً أَوْ غَائِرَةً. أَمَّا إِذَا كَانَتْ
لَا تُبْصِرُ بِهَا، وَلَكِنْ عَوَرُهَا غَيْرُ بَيِّنٍ فَإِنَّهَا تُجْزِئُ مَعَ
الْكَرَاهَةِ. وَالْعَيْبُ الرَّابِعُ الْعَجْفَاءُ وَهِيَ الْهَزِيلَةُ الَّتِي
لَا مُخَّ فِيهَا. فَأَمَّا عَيْبُ الْأُذُنِ أَوِ الْقَرْنِ فَإِنَّهُ لَا
يَمْنَعُ مِنَ الْإِجْزَاءِ، وَلَكِنَّهُ يُكْرَهُ. وَكَذَلِكَ الْهَتْمَاءُ
الَّتِي سَقَطَتْ أَسْنَانُهَا أَوْ بَعْضُهَا، فَإِنَّهَا تُجْزِئُ وَلَكِنَّهَا
تُكْرَهُ. وَكُلَّمَا كَانَتِ الْأُضْحِيَّةُ أَكْمَلَ فِي ذَاتِهَا وَصِفَاتِهَا
فَهِيَ أَفْضَلُ. الشَّرْطُ الثَّالِثُ: مِنْ شُرُوطِ الْأُضْحِيَّةِ: أَنْ تَقَعَ
فِي الْوَقْتِ الْمُحَدَّدِ لِلتَّضْحِيَةِ شَرْعًا، وَهُوَ مِنَ الْفَرَاغِ مِنْ
صَلَاةِ الْعِيدِ.
وَالْأَفْضَلُ
أَنْ يَنْتَظِرَ حَتَّى يَفْرُغَ الْإِمَامُ مِنَ الْخُطْبَتَيْنِ، وَيَنْتَهِيَ
بِغُرُوبِ الشَّمْسِ مِنَ الْيَوْمِ الثَّالِثِ بَعْدَ الْعِيدِ، فَأَيَّامُ
الذَّبْحِ أَرْبَعَةٌ: يَوْمُ الْعِيدِ وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ بَعْدَهُ،
وَأَفْضَلُهَا يَوْمُ الْعِيدِ، وَالذَّبْحُ فِي النَّهَارِ أَفْضَلُ، وَيَجُوزُ
فِي اللَّيْلِ. وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُحْسِنُ الذَّبْحَ بِنَفْسِهِ فَلْيَذْبَحْ
أُضْحِيَّتَهُ بِيَدِهِ، وَمَنْ كَانَ لَا يُحْسِنُ فَلْيَحْضُرْ ذَبْحَهَا،
فَإِنَّ ذَلِكَ أَفْضَلُ. فَإِذَا ذُبِحَتْ عَنْهُ، وَهُوَ غَائِبٌ فَلَا بَأْسَ
وَيُسَمِّيهَا عِنْدَ الذَّبْحِ، فَيَقُولُ إِذَا أَضْجَعَهَا لِلذَّبْحِ: (بِسْمِ
اللَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ هَذَا مِنْكَ وَلَكَ، اللَّهُمَّ هَذِهِ
عَنْ فُلَانٍ أَوْ فُلَانَةٍ)، هَذِهِ هِيَ التَّسْمِيَةُ الْوَارِدَةُ. وَأَمَّا
مَا يَفْعَلُهُ بَعْضُ الْعَوَامِّ مِنْ مَسْحِ ظَهْرِهَا مِنْ وَجْهِهَا إِلَى
قَفَاهَا، فَلَا أَصْلَ لَهُ. وَإِذَا ذَبَحَهَا وَنَوَى مَنْ هِيَ لَهُ وَلَمْ
يَنْطِقْ بِاسْمِهِ أَجْزَأَتِ النِّيَّةُ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ
امْرِئٍ مَا نَوَى). وَلَكِنَّ النُّطْقَ بِاسْمِ مَنْ هِيَ لَهُ أَفْضَلُ
اتِّبَاعًا لِلسُّنَّةِ. وَاعْلَمُوا أَنَّ لِلذَّكَاةِ شُرُوطًا مِنْهَا: أَنْ
يَقُولَ عِنْدَ الذَّبْحِ: (بِسْمِ اللَّهِ عند الذبح. وَمِنْ شُرُوطِ الذَّكَاةِ:
إِنْهَارُ الدَّمِ بِأَنْ يَقْطَعَ الْحُلْقُومَ، وَهُوَ مَجْرَى النَّفَسِ،
وَالْمَرِيءَ، وَهُوَ مَجْرَى الطَّعَامِ. وَيُتَمِّمُ ذَلِكَ بِقَطْعِ
الْأَوْدَاجِ، وَهِيَ الْوَدَجَانِ؛ عِرْقَانِ غَلِيظَانِ مُحِيطَانِ
بِالْحُلْقُومِ، يَثْعَبُ مِنْهُمَا الدَّمُ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَهَى عَنِ الذَّبِيحَةِ الَّتِي لَا تَفْرِي أَوْدَاجَهَا. وَجَمِيعُ
الرَّقَبَةِ مِنْ أَعْلَاهَا إِلَى أَسْفَلِهَا مَوْضِعٌ لِلذَّبْحِ.
لَكِنَّ
الْأَفْضَلَ نَحْرُ الْإِبِلِ مِنْ أَسْفَلِ الرَّقَبَةِ فِي الْوَهْدَةِ الَّتِي
بَيْنَ أَصْلِ الْعُنُقِ وَالصَّدْرِ. وَذَبْحُ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ مِنْ
أَعْلَى الرَّقَبَةِ، أَيْ مِمَّا يَلِي الرَّأْسَ، وَلَوْ ذَبَحَهَا مِنْ وَسَطِ
الرَّقَبَةِ أَجْزَأَتْ. وَاذْبَحُوا بِرِفْقٍ، وَحِدُّوا السِّكِّينَ، وَلَا
تَحُدُّوهَا وَهِيَ تَنْظُرُ، وَلَا تَذْبَحُوهَا وَأُخْتُهَا تَنْظُرُ إِلَيْهَا،
وَامْرُوا السِّكِّينَ بِقُوَّةٍ وَسُرْعَةٍ، وَأَضْجِعُوهَا عَلَى جَنْبِهَا
الْأَيْسَرِ، أَوِ الْأَيْمَنِ، عَلَى حَسَبِ مَا يَتَيَسَّرُ لَكُمْ، وَيَكُونُ
أَرْيَحَ لَهَا، وَلَا تَلْوُوا يَدَهَا عَلَى عُنُقِهَا مِنْ خَلْفِهَا عِنْدَ
الذَّبْحِ، فَإِنَّ ذَلِكَ تَعْذِيبٌ لَهَا وَإِيلَامٌ بِلَا فَائِدَةٍ لَهَا،
وَلَا تَسْلَخُوهَا أَوْ تَكْسِرُوا رَقَبَتَهَا قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ. وَكُلُوا
مِنَ الْأَضَاحِي، وَأَهْدُوا وَتَصَدَّقُوا، وَلَا تُعْطُوا الْجَزَّارَ
أُجْرَتَهُ مِنْهَا، بَلْ أَعْطُوهُ أُجْرَتَهُ مِنْ عِنْدِكُمْ، وَأَعْطُوهُ مِنَ
الْأُضْحِيَّةِ إِنْ شِئْتُمْ هَدِيَّةً إِنْ كَانَ غَنِيًّا أَوْ صَدَقَةً إِنْ
كَانَ فَقِيرًا.
وَمَنْ
أُهْدِيَ إِلَيْهِ شَيْءٌ مِنْهَا أَوْ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَيْهِ، فَهُوَ مِلْكُهُ
يَتَصَرَّفُ فِيهِ بِمَا شَاءَ مِنْ بَيْعٍ أَوْ غَيْرِهِ." انتهى كلامه رحمه
الله من كتابه الضياء اللامع باختصار. وَاعْلَمُوا أَنَّ الْعِيدَ لَيْسَ لِمَنْ
لَبِسَ الْجَدِيدَ، إِنَّمَا الْعِيدُ لِمَنْ طَاعَتُهُ تَزِيدُ، وَخَوْفُهُ مِنْ
يَوْمِ الْوَعِيدِ يَبِيدُ. فَأَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ،
وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَتَجَاوَزُوا عَنِ الزَّلَّاتِ وَالْخِصَامِ. بَارَكَ
اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَتَقَبَّلَ مِنِّي وَمِنْكُمْ
صَالِحَ الْعَمَلِ الْجَسِيمِ. أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي
وَلَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ.
الخطبة الثانية
اللهُ
أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ... اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ.
الْحَمْدُ
للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، وَلَا عُدْوَانَ إِلَّا
عَلَى الظَّالِمِينَ. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ
الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا رَسُولُهُ
إِلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ.
مَعَاشِرَ
الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ:
إنَّ
العيدَ فُرصةٌ لِتَصفِيَةِ القُلوب، ومَحْوِ الذُّنوب، والتَّغاضي عنِ العُيوب.
فإليكم في هذا اليومِ السَّعيدِ جُمْلَةً مِنَ الوَصايا والمَنافعِ:
إِنَّ
يَوْمَكُمْ هَذَا يَوْمُ صَفَاءٍ وَنَقَاءٍ، لَا يَوْمُ جَفَاءٍ وَبَغْضَاءٍ.
فَطَهِّرُوا صُدُورَكُمْ مِنَ الْأَحْقَادِ، وَاعْمُرُوا بِيُوتَكُمْ
بِالْوِدَادِ.
أولاً:
صِلَةُ الأرحامِ والأقارب: فَصِلُوا مَنْ قَطَعَكم، وأَعْطُوا مَنْ حَرَمَكم،
واعْفُوا عَمَّنْ ظَلَمَكم، فَما زَادَ اللهُ عبداً بِعَفْوٍ إلا عِزّاً، ولا
مَلأَ قَلباً بالصَّفْحِ إلا أَمْناً ورِزْقاً
ثانياً:
رِعايَةُ الفُقراءِ والأيتام: ادْخُلُوا السُّرورَ على كُلِّ بَيْت، ولا تَنْسَوْا
أهلَ الفَاقَةِ والتَّشْتِيت، فَصَنائِعُ المَعروفِ تَقِي مَصارِعَ السُّوءِ
والْحُتوف.
ثالثاً:
لُزومُ جَماعَةِ المسلمين: واحْذَرُوا الفُرْقَةَ والشِّقاق، والـمُرَاءَ
والنِّفاق، وكونوا عِبادَ اللهِ إخواناً، وفي الحقِّ أَعْواناً.
يَا مَنْ هَجَرْتَ أَخَاكَ:** عُدْ إِلَيْهِ
بِالسَّلَامِ، فَخَيْرُكُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالْكَلَامِ.
وَيَا
مَنْ عَقَقْتَ وَالِدَيْكَ:** ارْتَمِ تَحْتَ أَقْدَامِهِمَا، فَالْجَنَّةُ ثَمَّ،
وَالطَّاعَةُ حَتْمٌ.
إِنَّ
هَذِهِ الْأَيَّامَ أَيَّامُ تَشْرِيقٍ، وَأَيَّامُ ذِكْرٍ وَتَوْفِيقٍ، فَلَا
تَغْفُلُوا فِيهَا عَنِ التَّكْبِيرِ، وَاشْكُرُوا اللهَ عَلَى الْفَضْلِ
الْكَبِيرِ.
عِبَادَالله
صلوا وسلموا على نبيكم محمد قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ
وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا).
كتبها: يحيى الشيخي
تعليقات
إرسال تعليق